محمد بن عزيز السجستاني
107
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
ولغاتكم « 1 » ، والطّور : الحال . والطّور : التارة والمرّة . أشدّ وطئا [ 73 - المزمل : 6 ] : [ أي ] « 2 » أثبت قياما « 3 » ؛ يعني أن ناشئة اللّيل - وهي ساعاته - [ هي ] « 4 » أوطأ للقيام وأسهل على المصلي من ساعات النهار ؛ لأن النهار خلق « 5 » لتصرف العباد فيه « 5 » ، والليل خلق للنوم والراحة والخلوة من العمل ، فالعبادة فيه أسهل ، وجواب آخر / [ أشد وطئا : أي ] « 6 » أشد على المصلي من صلاة النهار ؛ لأن الليل خلق للنوم « 3 » ، فإذا أزيل عن ذلك ثقل على العبد ما يتكلفه فيه وكان الثواب أعظم من هذه الجهة ، « 7 » [ وقرئت « 8 » : أشدّ وطاء « 9 » : أي مواطأة : أي أجدر أن يواطئ اللسان القلب والقلب العمل ، وقرئت : أشد وطئا « 10 » وقيل : هو بمعنى الوطء ، وقال الفرّاء « 11 » : لا يقال الوطء ، وما روي عن أحد ولم يجزه ] « 7 » . أقوم قيلا [ 73 - المزمل : 6 ] : أصحّ قولا ، لهدوء الناس وسكون الأصوات « 12 » .
--> ( 1 ) قال ابن عباس في اللغات : 49 : يعني ألوانا بلغة هذيل . وانظر مجاز القرآن 2 / 271 . ( 2 ) زيادة من ( ب ) . ( 3 ) وهو قول الفراء في معاني القرآن 3 / 197 . ( 4 ) زيادة من ( أ ) . ( 5 - 5 ) العبارة في ( أ ) : للتصرّف فيه . ( 6 ) سقطت من ( ب ) . ( 7 - 7 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 8 ) في ( أ ) : ويقال . ( 9 ) قرأ أبو عمرو ، وابن عامر بكسر الواو وفتح الطاء والمدّ ، وقرأ الباقون بفتح الواو وإسكان الطاء من غير مد . وكلهم همز ( مكي ، الكشف 2 / 344 ) . ( 10 ) وهي قراءة قتادة ، وشبل من أهل مكة ، بكسر الواو ، وسكون الطاء ، وقصر الهمزة ( أبو حيان ، البحر المحيط 8 / 363 ) . ( 11 ) معاني القرآن 3 / 197 . ( 12 ) انظر مجاز القرآن 2 / 273 .