النسائي
67
تفسير النسائى
المتقدمين ] قال : " مصنّف النسائي أشرف المصنّفات كلّها ، وما وضع في الإسلام مثله " . 4 - وقال المؤرخ عبد الكريم الرافعي ( ت 623 ) في التدوين ( 2 / 197 ) : " . . . . النسائي ، صاحب الكتاب المعروف بالسنن ، وفيه دلالة ظاهرة على وفور علمه وحسن ترتيبه وتلخيصه ، وقوة نظرة في استنباط المعاني التي تفصح عنها تراجم الأبواب " . 5 - روى القاسم بن يوسف التجيبي ( ت 730 ) في برنامجه ( ص 116 ) : عن ابن الأحمر ، عن شيخه يونس بن عبد اللّه القاضي أنه كان يفضل سنن النسائي على كتاب البخاري ، واحتجّ بأن قال : من صرّح باشتراط الصحة فقد جعل للجدال موضعا فيما أدخل ، وجعل لمن لم يستكمل الإدراك سببا إلى الطعن على ما لم يدخل " . 6 - قال القاسم بن يوسف التجيبي في برنامجه ( ص 116 ) : " وهذا الكتاب . . . أحد الكتب المعتمدة المشتهرة لأئمة الحديث رحمهم اللّه ، وقد انتقاه مصنفه ، وانتقى رجال إسناده ، فكان يترك الإسناد العالي إذا وقع في قلبه منه شيء ، ويأتي بالإسناد الذي ليس في قلبه منه شيء ، وإن كان نازلا . " 7 - وذكر التجيبي كذلك في برنامجه ( ص 117 ) عن أبي علي الحسن بن الخضر الأسيوطي أنه قال : " رأيت " النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في المنام وبين يديه كتب كثيرة منها كتاب السنن للنسوي ،