النسائي

667

تفسير النسائى

فلقيت أبا هريرة بالعشيّ فقلت : الدّعوة عندي اللّيلة ، فقال : لقد سبقتني إليها ، فقلت : أجل ، قال : فجاءنا ، فقال : يا معشر الأنصار ، ألا أعلمكم بحديث من حديثكم ؟ قال لمّا فتح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مكّة استعمل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الزّبير بن العوّام على إحدى المجنّبتين ، وخالد بن الوليد على الأخرى ، قال : فبصر بي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في كبكبة فهتف بي ، قلت : لبّيك يا رسول اللّه ، قال : " اهتف لي بالأنصار " فهتفت بهم ، فطافوا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كأنّهم كانوا على ميعاد ، قال : " يا معشر الأنصار ، إنّ قريشا قد جمعوا لنا ، فإذا لقيتموهم فاحصدوهم حصدا ، حتّى توافوني بالصّفا . الصّفا ميعادكم " قال أبو هريرة : فما لقينا منهم أحدا إلّا فعلنا به كذا وكذا ، وجاء أبو سفيان فقال : يا رسول اللّه أبحت " 1 " خضراء قريش ، لا

--> ( 1 ) في مسلم : " أبيحت " في الموضع الأول وفي الثانية " أبيدت " .