النسائي

612

تفسير النسائى

عن أنس بن مالك قال : بعث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم مرّة رجلا إلى رجل من فراعنة العرب أن " ادعه لي " قال : يا رسول اللّه إنّه أعتى من ذلك ، قال : " اذهب إليه فادعه " قال : فأتاه فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يدعوك . قال : أرسول اللّه ؟ وما اللّه ؟ أمن ذهب هو ؟ أم من فضّة هو ؟ أمن نحاس هو ؟ فرجع إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال . يا رسول اللّه قد أخبرتك أنه أعتى من ذلك ، وأخبر النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بما قال : قال " فارجع إليه فادعه " فرجع فأعاد عليه المقالة الأولى ، فردّ عليه مثل الجواب ، فأتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فأخبره ، فقال : " ارجع إليه فادعه " فرجع إليه ، فبينما هما يتراجعان الكلام بينهما إذ بعث اللّه سحابة حيال رأسه ، فرعدت ؛ / ووقعت " 1 " منها صاعقة فذهبت بقحف رأسه ، وأنزل اللّه

--> ( 1 ) في الأصل : " وبعث " وفي الحاشية العليا للصفحة " وقعت " وهو الموافق لجميع طرقه .