النسائي
596
تفسير النسائى
عن أبي اليسر " 1 " بن عمرو ، قال : أتته امرأة ، وزوجها قد بعثه النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في بعث ، فقالت له : بعني بدرهم تمرا . قال : فقلت لها - وأعجبتني " 2 " - : إنّ في البيت تمرا أطيب من هذا ، فانطلق بها فغمزها وقبّلها ، ففزع ثمّ خرج فلقي أبا بكر فقال له : هلكت . قال : ما شأنك ، فقصّ عليه أمره ، وقال له : هل لي من توبة ؟ قال : نعم ، تب ولا تعد ولا تخبرنّ أحدا ، ثمّ انطلق حتّى أتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقصّ عليه فقال : " خلّفت رجلا من المسلمين غازيا في سبيل اللّه بهذا ؟ ! " وظننت أنّي من أهل النّار ، وأنّ اللّه لا يغفر لي أبدا ، و [ أ ] طرق " 3 " عنّي نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حتّى نزلت عليه أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ ، إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ فأرسل إليّ نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقرأهنّ علىّ . * * *
--> ( 1 ) في الأصل : " الميسر " وهو خطأ ، والتصحيح من الترمذي وتحفة الأشراف . ( 2 ) في الأصل : " وأعجبتى " ( 3 ) في الأصل : " وطرق " بدون ألف ، وهو خطأ . وقوله : " أطرق عني " يعني سكت .