النسائي

541

تفسير النسائى

يُنْفِقُونَها إلى آخر الآية ، فقال معاوية : ليست هذه الآية نزلت فينا ، إنّما هي في أهل الكتاب فقلت : إنّها فينا وفي أهل الكتاب ، إلى أن كان قول وتنازع ، وكتب إلى عثمان يشكوني ، كتب إليّ عثمان رحمه اللّه ( أن ) " 1 " اقدم ، فقدمت المدينة ، فكثر ورائي النّاس كأنّهم لم يروني قط ، فدخلت على عثمان ، فشكوت إليه ذلك ، فقال : تنحّ ، وكن قريبا ، فنزلت هذا المنزل ، واللّه لو أمّر عليّ حبشيّ ما عصيته ، ولا أرجع عن قولي .

--> ( 1 ) سقطت من الأصل ، وألحق بهامشه ، وكتب فوقها : " صح " .