النسائي

11

تفسير النسائى

وقد يسألون النبي صلّى اللّه عليه وسلّم عن أمور يخبر الوحي أن علمها عند اللّه وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي . * ميزة التفسير في عهد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : 1 - مصدر التفسير في هذه الفترة كان وحيا من السماء ، سواء ما نزل من آيات أو ما قاله النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وكلاهما وحي ، لقوله تعالى : وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى ولقوله صلّى اللّه عليه وسلّم : " ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه " الحديث [ رواه أحمد وأبو داود ، وهو صحيح ] . 2 - كان هذا التفسير هو الفيصل في كل خلاف يمكن أن يقع . 3 - الغالب أن هذا التفسير لم يكن مدوّنا وقتئذ . واللّه تعالى أعلم . * المبحث الثاني : التفسير في عهد الصحابة رضي اللّه عنهم . حين قضى الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، فالتحق بالرفيق الأعلى صار الناس في حاجة لمعرفة كلام اللّه تعالى . وقد اشتهر بالتفسير من الصحابة وكانوا من المكثرين : عليّ بن أبي طالب ، وعبد اللّه بن عباس ، وعبد اللّه بن مسعود ، وأبيّ بن كعب . * مصادر التفسير في عهدهم رضي اللّه عنهم : ونعني بالمصادر هنا تلك المراجع التي نقل عنها المفسرون وأدرجوا ما نقلوه عنها في تفاسيرهم :