عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
91
غريب القرآن وتفسيره
212 - بِغَيْرِ حِسابٍ « 1 » : بغير محاسبة . 213 - كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً « 2 » : ملة واحدة يعني على عهد آدم
--> - دعوت عشيرتي للسلم لما * رأيتهم تولوا مدبرينا أي إلى الإسلام لما ارتدت كندة بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم مع الأشعث بن قيس الكندي ولأن المؤمنين لم يؤمروا قط بالدخول في المسالمة التي هي الصلح ، وإنما قيل للنبي أن يجنح للسلم إذا جنحوا له ، وأما أن يبتدئ به فلا ، قاله الطبري . وقيل أمر من آمن بأفواههم أن يدخلوا فيه بقلوبهم . وقال طاووس ومجاهد : ادخلوا في أمر الدين . سفيان الثوري : في أنواع البر كلها . وقرىء السلم بكسر السين ، قال الكسائي السلم والسلم بمعنى واحد ، وكذا هو عند أكثر البصريين . وهما جميعا يقعان للإسلام والمسالمة ، ورجح الطبري حمل اللفظة على الإسلام بما تقدم . القرطبي - الجامع 3 / 22 - 23 . ( 7 ) الجماعة تسمى كافة لإمتناعهم عن التفرق . القرطبي الجامع 3 / 24 . وأصل الكف المنع ، وقيل لطرف اليد : كف لأنها تكف بها عن سائر البدن ، ورجل مكفوف ، قد كفّ بصره أن ينظر . ابن الجوزي - زاد المسير 1 / 255 . ( 1 ) والحساب استعمال العدد ، يقال حسبت أحسب حسابا عطاء لا يمكن للبشر إحصاؤه وقيل يعطيه أكثر مما يحسبه وقيل يعطيه بحسب ما يعرفه من مصلحته لا على حسب حسابهم . الأصفهاني - المفردات 117 . ( 2 ) قال أبي بن كعب وابن زيد : المراد بالناس بنو آدم حين أخرجهم اللّه نسما من ظهر آدم فأقروا له بالوحدانية . والأمة مأخوذة من قولهم : أممت كذا أي قصدته ، فمعنى أمة مقصدهم واحد ، ويقال للواحد أمة أي مقصده غير مقصد الناس ، ومنه قول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في قس بن ساعدة « يحشر يوم القيامة أمة وحده . القرطبي - الجامع 3 / 30 - 31 . وفي اللسان لابن منظور : الأمة القرن من الناس ، يقال قد مضت أمم أي قرون ، وأمة كل نبي : من أرسل إليهم من كافر ومؤمن ، والأمة الجيل والجنس من كل حي والأمة الملك والأمة الطاعة والأمة العالم والأمة الجماعة وأمة الرجل قومه ( أمم ) .