عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

88

غريب القرآن وتفسيره

182 - جَنَفاً « 1 » : الجور والعدول عن الحقّ ومنه غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ « 2 » . 187 - الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ « 3 » : الليل من النهار . 191 - وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ « 4 » : الكفر . 195 - التَّهْلُكَةِ « 5 » : الهلاك . 196 - وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ « 6 » : قالوا العمرة الزيارة

--> ( 1 ) الحنف هو ميل عن الضلال إلى الإستقامة والجنف ميل عن الإستقامة إلى الضلال . الأصفهاني - المفردات 133 وجنفا يعني تعمدا للحيف بلغة قريش . ابن عباس - اللغات في القرآن 18 . ( 2 ) المائدة 5 / آية 3 . ( 3 ) عن عدي بن حاتم قال : قلت يا رسول اللّه : ما الخيط الأبيض من الخيط الأسود ؟ أهما الخيطان ؟ قال : « إنك لعريض القفا إن أبصرت الخيطين . ثم قال لا بل هو سواد الليل وبياض النهار . وسمي الفجر خيطا لأن ما يبدو من البياض يرى ممتدا كالخيط » . القرطبي - الجامع 2 / 320 . ( 4 ) الشرك أشد من القتل في الحرم . ابن قتيبة - تفسير الغريب 76 . ( 5 ) قال أبو أيوب الأنصاري : إن الإلقاء باليد إلى التهلكة هو ترك الجهاد في سبيل اللّه . وقال حذيفة بن اليمان وابن عباس وعكرمة وعطاء ومجاهد : المعنى : لا تلقوا بأيديكم بأن تتركوا النفقة في سبيل اللّه وتخافوا العيلة . القرطبي - الجامع 2 / 361 - 362 وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس أنها عذاب اللّه . ابن الجوزي - زاد المسير 1 / 203 . ( 6 ) إتمام الحج والعمرة للّه أداؤهما والإتيان بهما . القرطبي - الجامع 2 / 365 ، وذكر ابن الأنباري في العمرة قولين : أحدهما الزيارة والثاني القصد . ابن الجوزي - زاد المسير 1 / 204 .