عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
79
غريب القرآن وتفسيره
106 - ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها « 1 » : نؤخرها ومنه البيع بنسيئة أي بتأخير ، ومنه نسأ اللّه في أجلك . ومن قال : نُنْسِها « 2 » : فمعناه نتركها من النسيان ومنه نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ « 3 » . 108 - سَواءَ السَّبِيلِ « 4 » : وسطه وقصده ومثله فِي سَواءِ الْجَحِيمِ « 5 » . 110 - آتُوا الزَّكاةَ : أي أعطوا . 115 - فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ « 6 » : قبلة اللّه .
--> ( 1 ) قرأ أبو عمرو وابن كثير بفتح النون والسين والهمز ، ربه قرأ عمرو ابن عباس وعطاء ومجاهد وأبي بن كعب وعبيد بن عمير والنخعي وابن محيصن ، من التأخير ، أي نؤخر نسخ لفظها . القرطبي - الجامع 2 / 67 . ( 2 ) من النسيان الذي بمعنى الترك . والذي عليه أكثر أهل اللغة والنظر أن معنى « ننسها » نبح لكم تركها . وقد اختار هذه القراءة أبو عبيد وأبو حاتم . القرطبي - الجامع 2 / 68 وقرأ سعد بن أبي وقاص « تنسها » بتاء مفتوحة ونون . وقرأ سعيد بن المسيب والضحاك « تنسها » بضم التاء . ابن الجوزي - زاد المسير 1 / 128 . ( 3 ) التوبة 9 / آية 67 . ( 4 ) أي ذهب عن قصد الطريق وسمته ، أي طريق طاعة اللّه عز وجل . القرطبي - الجامع 2 / 70 . ( 5 ) الصافات 37 / آية 55 ، الدخان 44 / آية 47 . ( 6 ) ذلك راجع إلى الوجود ، والعبارة عنه بالوجه من مجاز الكلام ، إذ كان الوجه أظهر الأعضاء في الشاهد وأجلها قدرا . وقال ابن فورك : قد تذكر صفة الشيء والمراد بها الموصوف توسعا ، كما -