عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

73

غريب القرآن وتفسيره

تفرض إذا أسنت » « 1 » . 68 - وَلا بِكْرٌ « 2 » : أي لا صغيرة . 69 - بَقَرَةٌ صَفْراءُ « 3 » : قالوا سوداء . كقوله جِمالَتٌ صُفْرٌ « 4 » أي سود . 69 - فاقِعٌ لَوْنُها « 5 » : أي ناصع .

--> ( 1 ) وردت هذه العبارة في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى : وَلا بِكْرٌ . ( 2 ) العذراء . وقيل التي ولدت بطنا واحدا . ابن منظور - اللسان ( بكر ) . ( 3 ) جمهور المفسرين : إنها صفراء اللون من الصفرة المعروفة . القرطبي الجامع 1 / 450 وقال ابن قتيبة : وقد ذهب قوم إلى أن الصفراء السوداء وهذا غلط في نعوت البقر ، وانما يكون ذلك في نعوت الإبل ، يقال بعير أصفر أي أسود ، وذلك ان السود من الإبل يشوب سوادها صفرة ، ومما يدلك على أنه أراد الصفرة بعينها قوله « فاقع لونها » والعرب لا تقول أسود فاقع - فيما أعلم - انما تقول : أسود حالك واحمر قاني وأصفر فاقع . ابن قتيبة - تفسير الغريب 54 - 55 . ( 4 ) المرسلات 77 / آية 33 . قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر عن عاصم « جمالات » بألف وكسر الجيم . وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم « جمالة » على التوحيد ، وقرأ رويس عن يعقوب « جمالات » بضم الجيم . وقرأ أبو رزين وحميد وأبو حيوة « جمالة » برفع الجيم على التوحيد . قال الزجاج : من قرأ جمالات بالكسر فهو جمع جمال كما تقول : بيوت وبيوتات وهو جمع الجمع . ومن قرأ جمالات بالضم فهو جمع جمالة . ومن قرأ « جمالة » فهو جمع جمل وجمالة كما قيل حجر وحجارة ، وقرئت جمالة على ما فسرنا في جمالات بالضم . والصفر هنا السود : يقال للإبل التي هي سود تضرب إلى الصفرة : إبل أصفر وقال الفراء : الصفر سود الإبل ، لا يرى الأسود من الإبل إلا وهو مشرب بصفرة ، فلذلك سمت العرب سود الإبل صفرا كما سموا الظباء أدما لما يعلوها من الظلمة في بياضها . ابن الجوزي - زاد المسير 8 / 451 . ( 5 ) يقال : فقع يفقع فقوعا إذا خلصت صفرته . القرطبي - الجامع 1 / 451 .