عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

438

غريب القرآن وتفسيره

5 - جَمْعاً : جمع العدوّ . 6 - لَكَنُودٌ : لكفور « 1 » وكذلك الأرض الكنود التي لا تنبت شيئا والكنود البخيل . 8 - لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ « 2 » : أي من أجل الخير . لَشَدِيدٌ لبخيل ، ويقال رجل شديد ومتشدد إذا كان بخيلا . وقال بعضهم فيه إنه لشديد الحب للخير . 9 - بُعْثِرَ « 3 » : أثير . 10 - حُصِّلَ : ميّز « 4 » .

--> - خالد بن الوليد ، فقال : وما على نساء المغيرة أن يسفكن من دموعهن ، وهن جلوس ، على أبي سليمان ، ما لم يكن نقع ولا لقلقة . وقال أبو عبيد : يعني بالنقع رفع الصوت ، وعلى هذا رأيت الأكثرين من أهل العلم . القرطبي - الجامع 20 / 159 . ( 1 ) يعني لكفور بالنعم ، يذكر المصائب وينسى النعم بلغة كنانة . ابن عباس - اللغات في القرآن 53 . ( 2 ) قال ابن زيد : سمى اللّه المال خيرا ، وعسى أن يكون شرا وحراما ، ولكن الناس يعدونه خيرا فسماه خيرا لذلك . القرطبي - الجامع 20 / 162 . وقد ورد شرح هذه الآية في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى : حُصِّلَ الآية 10 . ( 3 ) أنظر إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ 82 / آية 4 . ( 4 ) قال ابن قتيبة : ميز ما فيها من الخير والشر . ابن قتيبة - تفسير الغريب 536 . وقال ابن عباس : أبرز ما فيها . ابن الجوزي - زاد المسير 9 / 211 .