عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
419
غريب القرآن وتفسيره
83 - سورة « وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ » 1 - لِلْمُطَفِّفِينَ : « 1 » الذي لا يوفي . 14 - بَلْ رانَ « 2 » أي غلب والرّين الصدأ يقال إنّ القلب ليسودّ من الذنوب . ويقال لكلّ مغرق في هوى أو شكر أو عشق قد ران به . 23 - الْأَرائِكِ « 3 » : السرر في الحجال . 25 - رَحِيقٍ : الخمر الصافية .
--> ( 1 ) قال أهل اللغة : المطفف مأخوذ من الطفيف وهو القليل ، والمطفف هو المقل حق صاحبه بنقصانه عن الحق في كيل أو وزن . وقال الزجاج : إنما قيل للفاعل من هذا مطفف لأنه لا يكاد يسرق من الميزان والمكيال إلا الشيء الطفيف الخفيف . القرطبي - الجامع 19 / 251 . ( 2 ) ران على قلبه الذنب ، يرين رينا إذا غشي على قلبه ، ويقال غان يغين غينا ، والغين كالغيم الرقيق . وفي الحديث « إنه ليغان على قلبي » قال المفسرون : لما كثرت معاصيهم وذنوبهم أحاطت بقلوبهم . قال الحسن : هو الذنب على الذنب حتى يعمى القلب . ابن الجوزي - زاد المسير 9 / 55 - 56 . ( 3 ) أنظر الكهف 18 / آية 31 ، وقد ورد شرح هذه الكلمة في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى : خِتامُهُ مِسْكٌ الآية 26 .