عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
390
غريب القرآن وتفسيره
25 - الْمَحْرُومِ « 1 » : المحارف « 2 » الذي ليس له في الإسلام نصيب ولا سهم . 36 - مُهْطِعِينَ « 3 » : مسرعين . 37 - عِزِينَ واحدها عزة وهي جماعات مختلفة « 4 » . 43 - إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ « 5 » إلى علم يستبقون .
--> ( 1 ) إنه المسلم الفقير المتعفف الذي لا يسأل الناس . ابن الجوزي - زاد المسير 8 / 32 . ( 2 ) يقال : رجل محارف بفتح الراء أي محدود محروم وهو خلاف قولك مبارك ، وقد حورف كسب فلان إذا شدد عليه في معاشه كأنه ميل برزقه عنه . القرطبي - الجامع 17 / 38 . ( 3 ) أنظر إبراهيم 14 / آية 43 ، وقد ورد شرح هذه الكلمة في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى : عِزِينَ الآية 37 . ( 4 ) ومنه حديث النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، إنه خرج على أصحابه فرآهم حلقا فقال : ما لي أراكم عزين ألا تصفون كما تصفّ الملائكة عند ربها ؟ قالوا : وكيف تصف الملائكة عند ربها ؟ قال يتمون الصفوف الأول ويتراصون في الصف . القرطبي - الجامع 18 / 293 . ( 5 ) قرأ ابن عامر وحفص عن عاصم بضم النون والصاد . قال ابن جرير : هو واحد الأنصاب وهي آلهتهم التي كانوا يعبدونها . فعلى هذا يكون المعنى كأنهم إلى آلهتهم التي كانوا يعبدونها يسرعون . وقرأ ابن كثير وعاصم ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي بفتح النون وسكون الصاد ، وهي في معنى القراءة الأولى ، إلا أنه مصدر . قال ابن جرير : كأنهم إلى صنم منصوب يسرعون . وقرأ ابن عباس وأبو مجلز والنخعي ( نصب ) برفع النون وإسكان الصاد . وقرأ الحسن وأبو عثمان النهدي وعاصم الجحدري ( إلى نصب ) بفتح النون والصاد جميعا . قال ابن قتيبة : النصب : حجر ينصب أو صنم ، يقال نصب ونصب ونصب . ابن الجوزي - زاد المسير 8 / 366 - 367 . ويوفضون يسرعون بلغة قريش . ابن عباس - اللغات في القرآن 49 .