عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
362
غريب القرآن وتفسيره
بعضهم : الدهان واحد وهو الأديم وجمعه أدهنة ودهن . 44 - حَمِيمٍ آنٍ « 1 » : أي حارّ بالغ في حرّه . 48 - أَفْنانٍ « 2 » : أغصان . 54 - وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ : أي ما يجتنى قريب لا يعنّي صاحبه . 56 - قاصِراتُ الطَّرْفِ « 3 » : أي لا تطمح أبصارهنّ إلى غير أزواجهنّ . 56 - لَمْ يَطْمِثْهُنَّ « 4 » : لم يمسسهنّ وينكحهنّ . يقال ما طمث هذا البعير حبل قط . 64 - مُدْهامَّتانِ « 5 » : قد اسودّتا من خضرتهما للريّ .
--> ( 1 ) هو الذي انتهى حره بلغة البربر . السيوطي - الإتقان 1 / 180 . ( 2 ) قال سعيد بن جبير : إنها الألوان والضروب من كل شيء ، وقال عطاء : في كل غصن فنون من الفاكهة . ابن الجوزي - زاد المسير 8 / 120 . ( 3 ) أصل القصر الحبس . قال ابن زيد : إنّ المرأة منهن لتقول لزوجها : وعزة ربي ما أرى في الجنة شيئا أحسن منك ، فالحمد للّه الذي جعلني زوجك وجعلك زوجي . ابن الجوزي - زاد المسير 7 / 58 . ( 4 ) لم يفتضضهن ، والطمث النكاح بالتدمية ، ومنه قيل للحائض طامث . ابن الجوزي - زاد المسير 8 / 122 . ( 5 ) الدهمة في اللغة السواد ، يقال : فرس أدهم وبعير أدهم وناقة دهماء ، والعرب تقول لكل أخضر أسود ، وسميت قرى العراق سوادا لكثرة خضرتها . القرطبي - الجامع 17 / 184 - 185 .