عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

359

غريب القرآن وتفسيره

من المرارة . يقال قد استمرّ ومرّ هذا الشيء . 20 - أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ « 1 » : أسافل نخل منقلع . 25 - الْأَشِرُ « 2 » : المرح . 31 - كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ « 3 » : الهشيم ما يبس من الشجر أجمع والمحتظر صاحب الحظيرة . 47 - فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ « 4 » : يقال ناقة مسعورة كأنّها مجنونة من نشاطها . 53 - مُسْتَطَرٌ « 5 » : مكتوب .

--> ( 1 ) الأعجاز جمع عجز وهو مؤخر الشيء وكانت عاد موصوفين بطول القامة فشبهوا بالنخل انكبت لوجوهها . القرطبي - الجامع 17 / 137 . وقال الفراء المنقعر المنصرع من النخل ، وقال ابن قتيبة : يقال : قعرته فانقعر أي قلعته فسقط . ابن الجوزي - زاد المسير 8 / 95 . ( 2 ) قال ابن قتيبة : المرح المتكبر ، وقال الزجاج البطر . ابن الجوزي - زاد المسير 8 / 97 . وقال ابن زيد وعبد الرحمن بن حماد : الأشر الذي لا يبالي ما قال . القرطبي - الجامع 17 / 139 . ( 3 ) قرأ الحسن المحتظر بفتح الظاء وهو اسم الحظيرة . قال ابن عباس : هو الرجل يجعل لغنمه حظيرة بالشجر والشوك ، فما سقط من ذلك وداسته الغنم فهو الهشيم . ابن الجوزي - زاد المسير 8 / 98 . وانظر الكهف 18 / آية 45 . ( 4 ) قال ابن قتيبة : هو من تسعّرت النار إذا التهبت ، وقال غيره : في شقاء وعناء . ابن الجوزي - زاد المسير 8 / 96 . ( 5 ) أنظر الإسراء 17 / آية 58 .