عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
353
غريب القرآن وتفسيره
53 - سورة « والنجم » . 1 - وَالنَّجْمِ : الكوكب . والنّجم الزرع والنجم لكلّ طالع كائن ما كان من إنسان أو غير ذلك « 1 » . 5 - شَدِيدُ الْقُوى « 2 » : جمع القوة . 6 - ذُو مِرَّةٍ « 3 » ذو شدّة ، ومنه حبل ممرّ أي محكم . 9 - قابَ قَوْسَيْنِ « 4 » : أي قدر قوسين . 17 - ما زاغَ الْبَصَرُ « 5 » : ما عدل عنه .
--> ( 1 ) وقال عطاء عن ابن عباس والأعمش عن مجاهد إنه القرآن . قال مجاهد : كان ينزل نجوما ثلاث آيات وأربع آيات ونحو ذلك . ابن الجوزي - زاد المسير 8 / 62 . ( 2 ) يعني جبريل عليه السّلام في قول سائر المفسرين ، سوى الحسن فإنه قال هو اللّه عز وجل . القرطبي - الجامع 17 / 85 . وقد ورد شرح هذا الجزء من الآية في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى : وَمَناةَ الآية 20 . ( 3 ) يعني ذو قوة بلغة قريش . ابن عباس - اللغات في القرآن 45 ، وأصل المرة الفتل . ومنه الحديث : لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرّة سوي » ابن قتيبة - تفسير الغريب 427 . وقد ورد شرح هذا الجزء من الآية في الأصل قبل شرح المؤلف لقوله تعالى : ضِيزى الآية 22 . ( 4 ) القوس الذراع ، والمعنى كان بينهما قدر ذراعين ، حكاه ابن قتيبة وهو قول ابن مسعود وسعيد بن جبير والسدي . قال ابن مسعود : دنا جبريل منه حتى كان قدر ذراع أو ذراعين . ابن الجوزي - زاد المسير 8 / 67 . ( 5 ) انظر آل عمران 3 / آية 7 .