عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
345
غريب القرآن وتفسيره
50 - سورة ق 3 - رَجْعٌ بَعِيدٌ « 1 » : أي ردّ . 5 - أَمْرٍ مَرِيجٍ « 2 » : أي مختلط ملتبس . يقال مرج أمر الناس أي اختلط . ومرج الخاتم في يدي . 6 - مِنْ فُرُوجٍ « 3 » : من فتوق . والفرج والفتق واحد . 8 - مُنِيبٍ « 4 » : قالوا مجيب مخبت . 10 - وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ : طوال . جبل باسق . وبسق الشيء إذا طال . . 10 - طَلْعٌ نَضِيدٌ « 5 » : منضود وواحد الطلع طلعة .
--> ( 1 ) رد إلى الحياة [ بعيد ] قال ابن قتيبة : أي لا يكون . ابن الجوزي - زاد المسير 8 / 6 ( 2 ) قال ابن قتيبة : يقال : مرج أمر الناس ، ومرج الدّين ، وأصل هذا أن يقلق الشيء ولا يستقر . ومعنى اختلاط أمرهم : أنهم كانوا يقولون للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم : مرة ساحر ومرة شاعر ومرة معلم ، ويقولون للقرآن مرة سحر ومرة مفترى ومرة رجز ، فكان أمرهم ملتبسا مختلطا عليهم . ابن الجوزي - زاد المسير 8 / 6 - 7 وانظر الفرقان 25 / آية 53 . ( 3 ) أي صدوع . ابن قتيبة - تفسير الغريب 417 . ( 4 ) المنيب الذي يرجع إلى اللّه ويفكر في قدرته . ابن الجوزي - زاد المسير 8 / 7 وقد ورد شرح هذه الكلمة في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى : طَلْعٌ نَضِيدٌ الآية 10 ( 5 ) الطلع هو أول ما يخرج من ثمر النخل . القرطبي - الجامع 17 / 7 وانظر هود 11 / آية 82 .