عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

335

غريب القرآن وتفسيره

44 - سورة الدخان 4 - يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ « 1 » : أي يقضى . 10 - بِدُخانٍ « 2 » : قال بعض الناس : الدخان الجدب والسنون التي دعا فيها النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم على مضر فقال « الّلهم اشدد وطأتك على مضر » « 3 » وقال بعضهم لم تكن بعد .

--> ( 1 ) اي يفصل . ابن قتيبة - تفسير الغريب 402 . ( 2 ) روي عن ابن عباس عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : إن الدخان يجيء فيأخذ بأنفاس الكفار ، ويأخذ المؤمنين منه كهيئة الزكام . ابن الجوزي - زاد المسير 7 / 399 وفي صحيح مسلم عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال : اطلع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم علينا ونحن نتذاكر ، فقال : ما تذكرون ؟ قالوا نذكر الساعة . قال : إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات ، فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى بن مريم وخروج يأجوج ومأجوج وثلاثة خسوف : خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب ، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم . القرطبي - الجامع 16 / 130 - 131 . ( 3 ) حديث صحيح أخرجه البخاري في صحيحه ، كتاب الأذان الباب ( 128 ) وفي كتاب الاستسقاء ، الباب الثاني ، وفي كتاب الجهاد ، الباب ( 98 ) وفي كتاب الأنبياء ، الباب ( 19 ) وفي كتاب التفسير ، الباب الثالث والرابع . كما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ، كتاب المساجد ، الحديث ( 294 - 295 ) وأخرجه أيضا أبو داوود في كتاب الوتر ( الباب العاشر ) وأخرجه النسائي في كتاب التطبيق ، الباب ( 27 ) وأخرجه الدارمي في سننه ، كتاب الصلاة ، الباب ( 216 ) .