عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
333
غريب القرآن وتفسيره
18 - يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ « 1 » : الحلي يعني الجواري . 22 - آباءَنا عَلى أُمَّةٍ « 2 » : أي على استقامة ، وقرئت أُمَّةٍ بهذا المعنى ، أي على حال . 26 - إِنَّنِي بَراءٌ : البراء والخلاء لا يجمعان ولا يؤنّثان لأنّهما مصدران بلغة العلويّة يجعلون الواحد والاثنين والثلاثة « 3 » من الذكر والأنثى على لفظ واحد ، وأهل نجد يقولون أنا بريء وهي بريئة ونحن براء للجميع . 36 - وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ « 4 » : يعرض عنه . يتعاشى
--> - أما الزمخشري فقال : ومن بدع التفاسير تفسير الجزء بالإناث ، وادعاء الجزء في لغة العرب اسم للإناث ما هو إلا كذب على العرب ووضع مستحدث متحول ، ولم يقنعهم ذلك حتى اشتقوا منه : أجزأت المرأة . ثم صنعوا بيتا : إن أجزأت حره يوما فلا عجب . القرطبي - الجامع 16 / 69 . ( 1 ) اي في الزينة . القرطبي - الجامع 16 / 71 وقال المفسرون : والمراد بذلك البنات فإنهن ربين في الحلي . ابن الجوزي - زاد المسير 7 / 306 . ( 2 ) أي على طريقة ومذهب ، قاله عمر بن عبد العزيز ، وكان يقرأ هو ومجاهد وقتادة « على إمة » بكسر الألف . قال الجوهري : والإمة بالكسر النعمة والإمة أيضا لغة في الأمة ، وهي الطريقة والدين . القرطبي - الجامع 16 / 74 وانظر البقرة 2 / آية 213 . ( 3 ) الثلاثة في الأصل الثلاثة . ( 4 ) قرأ ابن عباس وعكرمة « ومن يعش » بفتح الشين ، ومعناه يعمى يقال : عشي يعشى عشى إذا عمي . وقرأ الباقون بالضم من عشا يعشو إذا لحقه ما يلحق الأعشى . قال الخليل . العشو هو النظر ببصر ضعيف وأنشد : متى تأته تعشو إلى ضوء ناره * تجد خير نار عندها خير موقد