عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
319
غريب القرآن وتفسيره
من بعل هذه . 11 - إِلْياسِينَ « 1 » : أراد إلياس : أهله ومن تبعه . 14 - الْمُدْحَضِينَ « 2 » : يقال أدحض اللّه حجته أي أبطلها . والدحض الماء والزلق . 14 - مُلِيمٌ « 3 » : تقول العرب ألام فلان في أمره فهو مليم ، وذلك إذا أتى أمرا يلام عليه .
--> - أتدعون بعلا - قال : ربا بلغة أهل اليمن . وأخرج عن قتادة قال : بعلا ربا بلغة أزد شنوءة . السيوطي - الإتقان 1 / 175 . ( 1 ) قرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائي « إلياسين » موصولة مكسورة الألف ساكنة اللام فجعلوهما كلمة واحدة ، وقرأ الحسن مثلهم إلا أنه فتح الهمزة . وقرأ نافع وابن عامر وعبد الوارث ويعقوب . « إل ياسين » مقطوعة ، فجعلوهما كلمتين . وفي قراءة الوصل قولان : أحدهما : أنه جمع لهذا النبي وأمته المؤمنين به ، وكذلك يجمع ما ينسب إلى الشيء بلفظ الشيء فتقول : رأيت المهالبة . تريد بني المهلب ، والثاني أنه اسم النبي وحده وهو اسم عبراني ، والعجمي من الأسماء قد يفعل له هكذا ، كما تقول ميكال وميكائيل . ذكر القولين الزجاج والفراء . أما من قرأ « إل ياسين » مفصولة ففيها قولان : أحدهما : أنه آل هذا النبي المذكور وهو يدخل فيهم كقوله عليه السّلام : « اللهم صلّ على آل أبي أوفى » فهو داخل فيهم لأنه هو المراد بالدعاء والثاني أنهم آل محمد صلّى اللّه عليه وسلّم . قاله الكلبي . وكان عبد اللّه بن مسعود يقرأ « سلام على ادراسين » ومذهبه أن إلياس هو إدريس . وقرأ أبي بن كعب وأبو نهيك « سلام على ياسين » بحذف الهمزة واللام . ابن الجوزي - زاد المسير 7 / 82 - 84 . ( 2 ) أنظر الكهف 18 / آية 56 . ( 3 ) أي مذنب . ابن قتيبة - تفسير الغريب 374 .