عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
306
غريب القرآن وتفسيره
12 - وَأَسَلْنا لَهُ : أذبنا له . 13 - كَالْجَوابِ « 1 » : الجابية الحوض يجبى فيه أي يجمع فيه . 13 - راسِياتٍ : ثابتات . 14 - مِنْسَأَتَهُ « 2 » : عصاه « 3 » التي ينسأ بها الغنم . يقال نسأت الغنم إذا سقتها . تهمز ولا تهمز في القراءة .
--> القرآن 39 . قال ابن قتيبة : السّرد النسج ، ومنه يقال لصانع الدروع سرّاد وزرّاد . وقال الزجاج : السرد في اللغة تقدمة الشيء إلى الشيء تأتي به متسقا بعضه في إثر بعض متتابعا ومنه قولهم : سرد فلان في الحديث . ابن الجوزي - زاد المسير 6 / 437 . وفي اللسان : سرد الشيء سردا : ثقبه . والسرد اسم جامع للدروع وسائر الحلق وما أشبهها ، وسمي سردا لأنه يسرد فيثقب طرف كل حلقة بالمسمار . ابن منظور ( سرد ) . ( 1 ) قرأ ابن كثير وأبو عمرو « كالجوابي » بياء ، إلا أن ابن كثير يثبت الياء في الوصل والوقف وأبو عمرو يثبتها في الوصل دون الوقف . قال الزجاج : وأكثر القراء على الوقف بغير ياء ، وكان الأصل الوقف بالياء إلا أن الكسرة تنوب عنها . قال المفسرون : كانوا يصنعون القصاع كحياض الإبل يجتمع على القصعة الواحدة ألف رجل يأكلون منها . ابن الجوزي - زاد المسير 6 / 440 . ( 2 ) قرأ نافع وأبو عمرو بألف من غير همز ، وقرأ الباقون بهمزة مفتوحة إلا ابن زكوان فإنه أسكن الهمزة . مكي - الكشف عن وجوه القراءات السبع 2 / 203 . ( 3 ) بلسان الحبشة . السيوطي - الإتقان 1 / 183 . والمنسأة العصا بلغة حضر موت وأنمار وخثعم . ابن عباس - اللغات في القرآن 39 . وذكر السيوطي أنها كذلك بلغة عذرة . الإتقان 1 / 177 . قال الزجاج : وإنما سميت منسأة لأنه ينسأ بها ، أي يطرد ويزجر . قال الفراء : أهل الحجاز لا يهمزون المنسأة وتميم وفصحاء قيس يهمزونها . ابن الجوزي - زاد المسير 6 / 441 .