عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

304

غريب القرآن وتفسيره

37 - وَطَراً « 1 » : والأرب واحد . 42 - أَصِيلًا « 2 » : ما بين العصر إلى اللّيل . 51 - تُرْجِي مَنْ تَشاءُ « 3 » : تؤخر . 51 - تُؤْوِي « 4 » : تضم إليك . 53 - إِناهُ « 5 » : ادراكه . 59 - جَلَابِيبِهِنَّ « 6 » : الخمر واحدها جلباب . 70 - سَدِيداً « 7 » : قصدا .

--> ( 1 ) الوطر : كل حاجة للمرء له فيها همّة والجمع الأوطار . قال ابن عباس : أي بلغ ما أراد من حاجته : يعني الجماع . وقال قتادة : الوطر عبارة عن الطلاق . القرطبي - الجامع 14 / 194 . ( 2 ) أنظر الأعراف 7 / آية 205 . ( 3 ) قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر عن عاصم « ترجىء » مهموزا . وقرأ نافع وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم بغير همز . ابن الجوزي - زاد المسير 6 / 407 . ( 4 ) أنظر يوسف 12 / آية 69 . ( 5 ) نضجه وبلوغه . ابن الجوزي - زاد المسير 6 / 415 . وهو مصدر : أنى الشيء يأنى إذا فرغ وحان وأدرك . القرطبي - الجامع 14 / 237 . ( 6 ) الجلباب القميص ، والجلباب ثوب أوسع من الخمار دون الرداء تغطي به المرأة رأسها وصدرها ، وقيل هو ثوب واسع دون الملحفة تلبسه المرأة . وقال ابن السكيت : الجلباب الخمار ، وقيل جلباب المرأة ملاءتها التي تشتمل بها وقيل هو ما تغطي المرأة به الثياب من فوق كالملحفة . ابن منظور - اللسان ( جلب ) . وروي عن ابن عباس وابن مسعود انه الرداء . وقيل إنه القناع والصحيح أنه الثوب الذي يستر جميع البدن . القرطبي - الجامع 14 / 243 . ( 7 ) صوابا صادقا عدلا . قال ابن عباس إنه : « لا إله إلا اللّه » . وقال قتادة : إنه العدل في جميع الأقوال والأعمال . ابن الجوزي - زاد المسير 6 / 427 .