عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
277
غريب القرآن وتفسيره
23 - هَباءً مَنْثُوراً « 1 » : قالوا شعاع الشمس الذي يخرج من الكوّة . 30 - اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً « 2 » : في التفسير قالوا فيه غير الحقّ وهو من قولهم : هجر المريض يهجر . 38 - الرَّسِّ والرساس « 3 » : المعادن . وقال بعض المفسّرين إنّما سموا أصحاب الرسّ لأنّهم حفروا بئرا فرسّوا نبيّهم فيها أي أثبتوه . 40 - لا يَرْجُونَ نُشُوراً : لا يخافون « 4 » وهذه لهذيل من بين
--> ( 1 ) ما يدخل البيت من الكوّة مثل الغبار إذا طلعت عليه الشمس وليس له مس ولا يرى في الظل . أبو حيان الأندلسي - تحفة الأريب 310 والهباء : التراب الذي تطيره الريح فتراه على وجوه الناس . ابن منظور - اللسان ( هبا ) . ( 2 ) متروكا لا يلتفتون إليه ولا يؤمنون به ، وهذا معنى قول ابن عباس ومقاتل . ابن الجوزي - زاد المسير 6 / 87 وانظر سورة المؤمنين 23 / آية 67 . ( 3 ) في العجائب للكرماني انه عجمي ومعناه البئر . السيوطي - الإتقان 1 / 181 وقال ابن قتيبة : كل ركيّة [ بئر ] تطوى [ تعرش بالحجارة ] فهي رسّ . ابن قتيبة - تفسير الغريب 313 . ( 4 ) قال الزجاج : الذي عليه أهل اللغة أن الرجاء ليس بمعنى الخوف وانما المعنى : بل كانوا لا يرجون ثواب عمل الخير فركبوا المعاصي . ابن الجوزي - زاد المسير 6 / 91 وانظر يونس 10 / آية 7 وقد ورد تفسير هذا الجزء من الآية في أول ما شرح المؤلف من غريب هذه السورة .