عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
240
غريب القرآن وتفسيره
« هذا السجود فأين البكيّ » « 1 » . 62 - لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً « 2 » : باطلا . 65 - هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا : لم يسمّ أحد الرحمن غيره في التفسير . وقالوا : هل تعرف له مثلا . ومثله لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا « 3 » وقالوا لم يسمّ أحد يحي قبله . وقالوا نظيرا ومثلا . 68 - جِثِيًّا « 4 » : جمع جاث .
--> ( 1 ) أخرجه الإمام ابن جرير الطبري في تفسيره باسناده ان عمرا بن الخطاب قرأ سورة مريم فسجد وقال « هذا السجود فأين البكي » يريد فأين البكاء . الطبري - جامع البيان 16 / 74 وعزاه السيوطي في الدر المنثور لابن أبي الدنيا في « البكاء » ولابن أبي حاتم ، وللبيهقي في « شعب الإيمان » كلهم عن عمر بن الخطاب ، ولم يرفعه أحد منهم إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم السيوطي - الدر المنثور 4 / 177 . ( 2 ) قال ابن عباس : اللغو كل ما لم يكن فيه ذكر اللّه تعالى . أي كلامهم في الجنة حمد اللّه وتسبيحه . واللغو معناه الباطل من الكلام والفحش منه والفضول ومالا ينتفع به . القرطبي - الجامع 11 / 129 . ( 3 ) مريم 19 / آية 7 . ( 4 ) قال ابن عباس : « جثيا » جماعات وقال مقاتل جمعا جمعا وهو على هذا التأويل جمع جثوة وجثوة وجثوة ثلاث لغات ، وهي الحجارة المجموعة والتراب المجموع . القرطبي - الجامع 11 / 133 [ جاءت الجيم في كلمة « جثيا » مضمومة على الأصل ، وهي في المصاحف الذي بين أيدنا مكسورة ] قال الزجاج : والأصل ضم الجيم وجاء كسرها اتباعا لكسرة « الثاء » . ابن الجوزي - زاد المسير 5 / 253 .