عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
225
غريب القرآن وتفسيره
16 - مِرْفَقاً « 1 » : ما ارتفقت به وبعضهم يقول المرفق ، فأمّا في اليد فهو المرفق . 17 - تَزاوَرُ « 2 » : أي تميل . 17 - تَقْرِضُهُمْ « 3 » : تأخذ عن اليمين وعن الشمال ، يقال : هل وردت مكان كذا وكذا فيقول : قرضته ذات الشمال .
--> ( 1 ) قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي « مرفقا » بكسر الميم وفتح الفاء . وقرأ نافع وابن عامر « مرفقا » بفتح الميم وكسر الفاء . قال الفراء : أهل الحجاز يقولون « مرفقا » بفتح الميم وكسر الفاء في كل مرفق ارتفقت به ويكسرون الميم منهما جميعا . قال ابن الأنباري : معنى الآية [ ويهيىء لكم من أمركم مرفقا ] ويهيىء لكم بدلا من أمركم الصعب مرفقا . ابن الجوزي - زاد المسير 5 / 116 . ( 2 ) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو « تزّاور » بتشديد الزاي . وقرأ عاصم وحمزة والكسائي « تزاور » خفيفة . وقرأ ابن عامر « تزورّ . وقرأ أبي بن كعب وأبو مجلز وأبو رجاء والجحدري « تزوارّ » باسكان الزاي وبألف ممدودة بعد الواو من غير همزة ، مشددة الراء . وقرأ ابن مسعود وأبو المتوكل وابن السميفع « تزوئرّ » بهمزة قبل الراء مثل « تزوعرّ » وقرأ أبو الجوزاء وأبو السماك « تزوّر » بفتح التاء والزاي وتشديد الواو المفتوحة خفيفة الراء مثل تكوّر . ابن الجوزي - زاد المسير 5 / 117 قال أبو الحسن : لا معنى لتزورّ ههنا لأن الإزورار الإنقباض ، ومعنى تزاور تميل والأزور المائل وبئر زوراء مائلة الحفر ، وقيل للكذب زور لكونه مائلا عن جهته . الأصفهاني - المفردات 217 . ( 3 ) كانت الشمس تميل عنهم طالعة وغاربة لا تدخل عليهم فتؤذيهم وتغير ألوانهم . ابن الجوزي - زاد المسير 5 / 117 وقيل يصيبهم يسير منها ، مأخوذ من قراضة الذهب والفضة ، أي تعطيهم الشمس اليسير من شعاعها . القرطبي - الجامع 10 / 369 وفي حاشية المخطوط : الكسائي : قرضت المكان أي عدلت عنه .