عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
199
غريب القرآن وتفسيره
15 - سورة الحجر 7 - لَوْ ما تَأْتِينا « 1 » : أي هلّا . 14 - فِيهِ يَعْرُجُونَ « 2 » يصعدون ، والمعارج الدرج . 15 - سُكِّرَتْ أَبْصارُنا « 3 » : غشّيت . 16 - فِي السَّماءِ بُرُوجاً « 4 » : منازل للشّمس والقمر .
--> ( 1 ) تحضيض على الفعل . القرطبي - الجامع 10 / 4 . قال الفراء : « لوما » « لولا » لغتان معناهما : هلا . ابن الجوزي - زاد المسير 4 / 383 . ( 2 ) عرج في الدرج والسلم يعرج أي ارتقى . ابن منظور - اللسان ( عرج ) . ( 3 ) قرأ الأكثرون بتشديد الكاف وقرأ ابن كثير وعبد الوارث بتخفيفها . قال الفراء ومعنى القراءتين متقارب والمعنى حبست ، من قولهم سكرت الريح إذا سكنت وركدت . وقال أبو عمرو بن العلاء : معنى سكرت ، بالتخفيف مأخوذ من سكر الشراب يعني أن الأبصار حارت ووقع بها من فساد النظر مثل ما يقع بالرجل السكران من تغير العقل . قال ابن الأنباري : إذا كان هذا معنى التخفيف فسكّرت بالتشديد يراد به وقوع هذا الأمر مرّة بعد مرة . وقال أبو عبيد « سكّرت » بالتشديد من السكور التي تمنع الماء الجرية ، فكأن هذه الأبصار منعت من النظر كما يمنع السّكر الماء من الجري . وروى العوفي عن ابن عباس : « إنما سكرت أبصارنا » قال أخذ بأبصارنا وشبه علينا وإنما سحرنا . وقال مجاهد : « سكّرت » سدت بالسحر فيتماثل لأبصارنا غير ما ترى . ابن الجوزي - زاد المسير 4 / 386 . ( 4 ) البروج : القصور ، الواحد برج وبه سمي بروج النجوم لمنازلها المختصة بها .