عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

185

غريب القرآن وتفسيره

69 - آوى إِلَيْهِ أَخاهُ « 1 » ضمّه إليه . 69 - فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ « 2 » : لا تستكن لذلك ولا تبال به . 70 - السِّقايَةَ « 3 » : مكيال . 72 - صُواعَ « 4 » : وهو الصاع وجماعه صياع وجماعة الصاع أصوع والصواع ذكر . والصاع يؤنث ويذكر وهما واحد .

--> ( 1 ) يقال آويت فلانا إليّ بمد الألف إذا ضممته إليك ، وأويت إلى بني فلان - بقصر الألف - إذا لجأت إليهم . ابن قتيبة - تفسير الغريب 219 وقال الأزهري : اويت وآويت بمعنى واحد . وفي حديث البيعة انه صلّى اللّه عليه وسلّم قال للأنصار : « بايعكم على أن تؤوونا وتنصرونا » اي تضمونني إليكم وتحوطوني بينكم . ابن منظور - اللسان ( أوى ) ( 2 ) لا تأس ولا تحزن . وقال ابن الأنباري : تبتئس من البؤس وهو الضر والشدة ، اي لا يلحقنك بؤس بالذي فعلوا . ابن الجوزي - زاد المسير 4 / 256 وقال سيبويه هي من الألفاظ المترحم بها ، وهو الرجل النازل به بلية أو عدم يرحم لما به ، والبأساء الشدة ، والمبتئس الكاره والحزين . ابن منظور - اللسان ( بأس ) . ( 3 ) الإناء يسقى به ، وكان إناء من فضة يكيلون الطعام به . ابن منظور - اللسان ( سقى ) [ وقيل ] هي الصواع ، فهما اسمان واقعان على شيء واحد كالبرّ والحنطة والمائدة والخوان ، وقال بعضهم الاسم الحقيقي الصواع والسقاية وصف . ابن الجوزي - زاد المسير 4 / 257 . [ ومما يؤكد أن السقاية والصواع شيء واحد قوله تعالى : فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ ، قالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ ما ذا تَفْقِدُونَ ، قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ ] يوسف الآيات 70 - 71 - 72 . ( 4 ) قيل الإناء الذي كان الملك يشرب منه . ابن منظور - اللسان ( صوع ) .