عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
171
غريب القرآن وتفسيره
30 - هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ « 1 » : تخبر ومن قرأ « 2 » تتلوا « 3 » فقد يكون تقصّ ، من القصص وقد يكون تتّبع . 61 - إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ « 4 » : تكثرون وتلغطون . 61 - وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ : يغيب « 5 » عزب الشيء إذا غاب . 67 - النَّهارَ مُبْصِراً « 6 » : يبصر فيه . 68 - إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا « 7 » : أي ما عندكم به حقّ ولا حجّة .
--> ( 1 ) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر « تبلو » بالباء وتبلو : تعلم . ابن الجوزي - زاد المسير 4 / 27 - 28 . ( 2 ) قرأ في الأصل قرى . ( 3 ) قرأ حمزة والكسائي وخلف وزيد عن يعقوب « تتلو » بالتاء . ابن الجوزي - زاد المسير 4 / 27 - 28 . أي تقرأ في الصحف ما قدمت من أعمالها . ابن قتيبة - تفسير الغريب 196 . ( 4 ) أفاض القوم في الحديث إذا اندفعوا فيه وخاضوا وأكثروا . « إذ تفيضون فيه » أي تندفعون فيه وتنبسطون في ذكره . ابن منظور - اللسان ( فيض ) . ( 5 ) بلغة كنانة . ابن عباس - اللغات في القرآن 28 . ( 6 ) أي مضيئا تبصرون فيه ، وإنما أضاف الإبصار إليه لأنه قد فهم السامع المقصود ، إذ النهار لا يبصر وإنما هو ظرف يفعل فيه غيره ، كما يقال ليل نائم . ابن الجوزي - زاد المسير 4 / 46 . ( 7 ) برهان . ابن منظور - اللسان ( سلط ) .