عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

153

غريب القرآن وتفسيره

كثيرة الولد . ونتق ما في الجراب إذا نثره . 175 - فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ واتبعه « 1 » : لغتان . وكأنّ اتبعه قفاه واتّبعه حذا حذوه . ولا يجوز أن تقول اتبعناك وأنت تريد اتّبعناك : لأن معناها اقتدينا بك . 176 - أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ : سكن إليها وركن « 2 » وحكى اللّحيانيّ « 3 » أخلد بي فلان وألظ بي إذا لزمني . 179 - ذَرَأْنا « 4 » : خلقنا . 180 - يُلْحِدُونَ ويلحدون « 5 » : لغتان ، يجورون . والإلحاد الجور عن القصد والملحد المائل عن الحقّ وإنّما سمّي اللحد لأنّه

--> ( 1 ) قرأ طلحة بن مصرّف « فاتبعه » بالتشديد . ابن الجوزي - زاد المسير 3 / 289 . ( 2 ) ركن إلى أهل الدنيا وقيل ركن إلى شهواتها . ابن الجوزي - زاد المسير 3 / 290 . ( 3 ) غلام الكسائي واسمه علي بن المبارك ويكنى أبا الحسن ، لقي العلماء والفصحاء من الأعراب ، وعنه أخذ أبو عبيد القاسم بن سلام ، وله من الكتب المصنفة كتاب النوادر . النديم - الفهرست 54 . ( 4 ) قال ابن قتيبة . ومنه ذرية الرجل : انما هي الخلق منه ، ولكن همزها يتركه أكثر العرب . ابن الجوزي - زاد المسير 3 / 291 . ( 5 ) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر « يلحدون » بضم الياء . وقرأ حمزة « يلحدون » بفتح الحاء ، ووافقه الكسائي وخلف . ابن الجوزي - زاد المسير 3 / 293 والإلحاد يكون بثلاثة أوجه : أحدها بالتغيير كما فعل المشركون فاشتقوا اللات من اللّه والعزى من العزيز ومناة من المنّان . الثاني بالزيادة فيها . والثالث بالنقصان منها كما يفعله الجهال الذين يخترعون أدعية ويسمون اللّه تعالى بغير أسمائه . القرطبي - الجامع 7 / 328 .