عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
142
غريب القرآن وتفسيره
113 - وَلِتَصْغى إِلَيْهِ « 1 » : تميل صغوت إليه أي ملت . 113 - وَلِيَقْتَرِفُوا ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ « 2 » : يدّعون الكذب . 116 - يَخْرُصُونَ « 3 » : يكذبون . 124 - صَغارٌ « 4 » : الذلّ . 135 - عَلى مَكانَتِكُمْ « 5 » : ناحيتكم .
--> ( 1 ) الصغو الميل ، يقال : صغت النجوم والشمس صغوا أي مالت للغروب ، وأصغيت إلى فلان ملت بسمعي نحوه . الأصفهاني - المفردات 282 وصغا فلان إليك يعني مال إليك بلغة خثعم . ابن عباس - اللغات في القرآن 54 . ( 2 ) اي ليكتسبوا . يقال : خرج فلان يقترف أهله : يكتسب لهم ، وقارف فلان هذا الأمر إذا واقعه وعمله . وقرفتني بما ادعيت عليّ اي رميتني بالريبة . القرطبي - الجامع 7 / 70 وذكر الأصفهاني أن الإقتراف : استعير للإكتساب حسنا كان أو سوءا ولكن الإقتراف في الإساءة أكثر استعمالا . يقال : الاعتراف يزيل الإقتراف . المفردات 401 . ( 3 ) الخرص الكذب ، وحقيقة ذلك ان كل قول مقول عن ظن وتخمين يقال : خرص سواء كان مطابقا للشيء أو مخالفا له ، من حيث أن صاحبه لم يقله عن علم ولا غلبة ظن ولا سماع ، بل اعتمد فيه على الظن والتخمين كفعل الخارص في خرصه . وكل من قال قولا على هذا النحو قد يسمى كاذبا وان كان قوله مطابقا للمقول المخبر عنه ، كما حكي عن المنافقين في قوله عز وجل إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ الأصفهاني - المفردات 146 . ( 4 ) الضيم والذل والهوان ، وأصله من الصّغر دون الكبر فكأن الذل يصغر إلى المرء نفسه . وقيل : أصله من الصّغر وهو الرضا بالذل والصاغر الراضي بالضيم . القرطبي - الجامع 7 / 80 . ( 5 ) المكانة الطريقة . وقال الزجاج : على تمكنكم في الدنيا . القرطبي - الجامع 7 / 89 .