عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
124
غريب القرآن وتفسيره
103 - مَوْقُوتاً مفروضا موجبا وقته اللّه عليهم . 104 - تَأْلَمُونَ : توجعون . الألم الوجع . 119 - فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الْأَنْعامِ « 1 » : يقطعونها بتكه قطعه . 121 - مَحِيصاً « 2 » معدلا حاص عن الطريق عدل عنه . 135 - وَإِنْ تَلْوُوا « 3 » : لويته حقه دفعته عنه . 141 - أَ لَمْ نَسْتَحْوِذْ « 4 » : نغلب عليكم . 154 - وَالطُّورِ « 5 » : الجبل . 171 - لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ « 6 » : الغلوّ مجاوزه الحدّ . 174 - بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ « 7 » : بيان وحجّة .
--> ( 1 ) قال الزجاج : ومعنى « يبتكن ، يشققن . ابن الجوزي - زاد المسير 2 / 205 . ( 2 ) ملجأ . القرطبي - الجامع 5 / 396 . ( 3 ) من اللي في الشهادة والميل إلى أحد الخصمين القرطبي - الجامع 5 / 414 . ( 4 ) حاذ يحوذ حوذا كحاط حوطا ، وحاذ الإبل يحوذها إذا حازها وجمعها ليسوقها . يقال : أحوذ على ذاك إذا جمعه وضمه ، ومنه يقال : استحوذ على كذا إذا حواه ، واستحوذ غلب . وقوله تعالى : أَ لَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ أي ألم نغلب على أموركم ونستول على مودتكم . ابن منظور - اللسان ( حوذ ) . ( 5 ) انظر البقرة 2 / آية 63 . ( 6 ) يعني لا تزيدوا بلغة مزينة . ابن عباس - اللغات في القرآن 22 . ( 7 ) يعني محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم عن الثوري ، وسماه برهانا لأن معه البرهان وهو المعجزة . القرطبي - الجامع 6 / 27 .