عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
102
غريب القرآن وتفسيره
14 - الْقَناطِيرِ : واحدها قنطار « 1 » قال بعض المفسرين إنه ملؤ جلد ثور من ذهب أو فضّة وقال آخرون ثمانون « 2 » ألف درهم . وقال آخرون ألف ومائتا أوقية « 3 » وقال آخرون مائة رطل ذهب أو فضّة وقالوا ألف دينار . 14 - الْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ « 4 » : المعلمة والسيما العلامة وقالوا الراعية مأخوذة من السائمة .
--> ( 1 ) وهو العقدة الكبيرة من المال وقيل هو اسم للمعيار الذي يوزن به ، والعرب تقول : قنطر الرجل إذا بلغ ماله أن يوزن بالقنطار . وقال الزجاج . القنطار مأخوذ من عقد الشيء وإحكامه ، تقول العرب : قنطرت الشيء إذا أحكمته ومنه سميت القنطرة لإحكامها . القرطبي - الجامع 4 / 30 . ( 2 ) ثمانون في الأصل ثمنون . ( 3 ) روى أبي بن كعب عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : القنطار ألف أوقية ومائتا أوقية » وقال بذلك معاذ بن جبل وعبد اللّه بن عمرو وأبو هريرة وجماعة من العلماء . قال ابن عطية وهو أصح الأقوال . القرطبي - الجامع 4 / 30 . ( 4 ) الراعية في المروج والمسارح ، يقال سامت الدابة والشاة إذا سرحت تسوم سوما فهي سائمة والسوم الرعي والسوام كل بهيمة ترعى ، وقيل المعدّة للجهاد قاله ابن زيد ، وقال مجاهد : المطهمة الحسان ، وقال عكرمة سوّمها الحسن من قولهم رجل وسيم . وروي عن ابن عباس أنه قال : المعلمة بشيات الخيل في وجوهها من السيما وهي العلامة . [ وقال القرطبي ] كل ما ذكر يحتمله اللفظ فتكون راعية معدّة حسانا معلمة لتعرف من غيرها . قال أبو زيد : أصل ذلك أن تجعل عليها صوفة أو علامة تخالف سائر جسدها لتبين من غيرها في المرعى . القرطبي - الجامع 4 / 33 - 34 .