يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
96
تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
وهي كقوله : قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَحَلالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ ( 95 ) « 1 » . قوله : مَتاعٌ قَلِيلٌ ( 117 ) أي : إنّ الذين هم فيه من الدّنيا متاع قليل ذاهب . وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 117 ) في الآخرة ، يعنيهم . قوله : وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا ( 118 ) اليهود ، سمّوا أنفسهم اليهود وتركوا اسم الإسلام . حَرَّمْنا ( 118 ) عليهم بكفرهم . ما قَصَصْنا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ ( 118 ) [ سعيد عن قتادة قال : يعني ما قصّ اللّه عليه ] « 2 » في سورة الأنعام وهي مكّيّة وهذا الموضع من هذه السورة مدني ، يعني : وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُما إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما أَوِ الْحَوايا « 3 » والحوايا المبعر أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ / وقد فسّرناه في سورة الأنعام . قال : وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 118 ) إنّما حرّم ذلك عليهم بظلمهم قال : فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ « 4 » إلى آخر الآية . قوله : ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهالَةٍ ( 119 ) [ قال ] « 5 » ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها ( 119 ) من بعد تلك الجهالة إذا تابوا منها . لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ( 119 ) وكل ذنب عمله العبد فهو بجهالة وذلك منه جهل . [ سعيد عن قتادة قال : كلّ ذنب أتاه عبد فهو بجهالة ] . « 6 » الحسن ( بن دينار ) « 7 » عن الحسن قال « 8 » : يعمل الذّنب ولا يعلم أنّه ذنب فإذا
--> ( 1 ) يونس ، 59 . ( 2 ) إضافة من 175 . ( 3 ) الأنعام ، 146 . ( 4 ) النساء ، 160 . ( 5 ) إضافة من 175 . ( 6 ) إضافة من 175 . لم يذكر الطبري هذه الرواية . ( 7 ) ساقطة في 175 . ( 8 ) بداية [ 33 ] من 175 .