يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

9

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

1 - التأكّد من مدى أمانة الطبري في نقله عن أصحابها . 2 - ملاحظة الفروق الموجودة بينها أوّلا ، وبينها وبين تفسير الطبري ثانيا . نقط الاتفاق والتباين بين التفاسير المذكورة إن المتأمّل في هذه التفاسير يلاحظ أنّها تتّفق في بعض الخصائص وتختلف في البعض الآخر . تتّفق هذه التفاسير في الخصائص الآتية : 1 - تناول السور بالتّفسير وفق ترتيبها في المصحف . 2 - عدم تناول جميع آيات السور القرآنية بالتفسير . 3 - عدم الإطالة في تفسير الآيات . أما نقاط الاختلاف بينها فإنّها تظهر في : 1 - اعتماد بعضها ذكر الأسانيد بين يدي الرواية اعتمادا مطلقا إلّا ما ندر . وممّن اتبع هذا الأسلوب مجاهد . وقد يتخلّف الإسناد عند الثوري . ومن بين الذين تخلّوا عن ذكر الإسناد مطلقا نذكر أبا عبيدة والأخفش . 2 - اعتماد الرّواية ، وعلوم اللّغة ، وعلوم القرآن أساسا في بعض التفاسير كتفسيري مجاهد والثوري ، والاقتصار على علوم اللّغة والاستشهاد بالشعر العربي في البعض الآخر كما في تفسير أبي عبيدة والأخفش . إن هذه الخصائص المشتركة والمختلفة بين التفاسير الأولى لا يمكن التسليم بها مطلقا ولا تتأكّد إلّا بالوقوف على عدد أكبر من تفاسير تلك الفترة وحينئذ يمكن الخروج بالقواعد وتعميم النتائج . بين الطبري والتفاسير السابقة لاحظنا فيما سبق وجود فروق بين التفاسير السابقة على الطبري ، فإذا قارنّا بينها وبين تفسير الطبري فإننا نلاحظ ما يلي : 1 - اتفق الطبري مع التفاسير السابقة على تناول السور وفق ترتيبها في المصحف . 2 - تناول الطبري جميع الآيات بالتفسير بينما اهتمّ من قبله بما هو محلّ إشكال منها فحسب . 3 - التزم الطبري بذكر الإسناد كاملا كما هو الشأن في تفسير مجاهد غالبا .