يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

470

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

وقال الكلبي : وعداس غلام عتبة . فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ ( 5 ) على محمد . بُكْرَةً وَأَصِيلًا ( 5 ) والأصيل ، العشي . قال اللّه : قُلْ أَنْزَلَهُ ( 6 ) أنزل القرآن . الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً ( 6 ) قوله : وَقالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ ( 7 ) فيما يدعي انه رسول . يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ لَوْ لا ( 7 ) هلا . أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً ( 7 ) فيصدقه بمقالته . أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ ( 8 ) فإنه فقير . أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها ( 8 ) وبعض الكوفيين يقرأها : نأكل منها . « 1 » وَقالَ الظَّالِمُونَ ( 8 ) المشركون ، يعنيهم . إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً ( 8 ) قال الكلبي : بلغني ان أبا سفيان بن حرب ، وأبا جهل بن هشام ، وعتبة بن ربيعة في رهط من قريش ، قاموا من المسجد إلى دار في أصل الصفا فيها نبي اللّه يصلي فاستمعوا . فلما فرغ نبي اللّه من صلاته قال أبو سفيان : يا أبا الوليد ، لعتبة أنشدك اللّه ، أتعرف شيئا مما يقول ؟ فقال عتبة : اللهم اعرف بعضا وانكر بعضا . فقال أبو جهل : فأنت يا أبا سفيان ، هل تعرف شيئا مما يقول ؟ فقال : اللهم نعم . فقال أبو سفيان لأبي جهل : يا أبا الحكم ، هل تعرف مما يقول شيئا ؟ فقال أبو جهل : لا ، والذي جعلها بنية ، يعني الكعبة ، ما اعرف مما يقول قليلا ولا كثيرا و إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً . قوله : انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ ( 9 ) يعني قوله : إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ ، وقولهم : أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ وقولهم : ساحر ، شاعرو مجنون

--> ( 1 ) قرأ حمزة والكسائي : نأكل منها بالنون ، وباقي السبعة بالياء . ابن مجاهد ، 462 .