يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

436

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

بلغني انه يعني بذلك عبد اللّه بن أبّي ابن سلول في أمر عائشة . أبو أمية عن يحيى بن أبي كثير ان رسول اللّه عليه السّلام قال : قذف المحصنة من الكبائر . قوله : يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ ( 25 ) قال قتادة : اي عملهم الحق ، أهل الحق بحقهم ، وأهل الباطل بباطلهم . وقال السدي : يعني حسابهم العدل . قال يحيى : يدانون بعملهم . وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ ( 25 ) البين . والحق اسم من أسماء اللّه . قوله : الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ ( 26 ) المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد قال : هي الأعمال الخبيثة والكلام الخبيث للخبيثين من الناس والطيبات من الكلام والعمل للطيبين من الناس . « 1 » قال يحيى : من الرجال والنساء . وهذا في قصة عائشة . وقال السدي : الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ يعني الخبيثات من القول للخبيثين من الرّجال والنساء . وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ يعني الطيبات من القول للطيبين من الرجال والنساء « 2 » . قال : أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ ( 26 ) لذنوبهم . وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ( 26 ) الجنة . قوله : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا ( 27 ) سعيد عن قتادة قال : وهو الاستئذان . « 3 » وَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها ( 27 ) حدثني أشعث عن جعفر بن أبي وحشية عن سعيد بن جبير عن ابن عباس

--> ( 1 ) في تفسير مجاهد ، 2 / 439 : القول السئ للخبيثين من الرجال والنساء . ( 2 ) إضافة في طرة ع دون الإشارة إلى مكانها في النص وهي : وقال سعيد عن قتادة قال : الخبيثات من القول والعمل للخبيثين من الناس ، والخبيثون من الناس للخبيثات من القول والعمل ، والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات مثل ذلك . انظر الطبري ، 18 / 108 . ( 3 ) في الطبري ، 18 / 110 : عن معمر عن قتادة حتى تستأذنوا وتسلموا .