يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

396

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

نبيّ اللّه وبين نسائه شيء فقلت لتنتهنّ أو ليبدلنّه اللّه أزواجا خيرا منكنّ ، فأنزل اللّه : عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ « 1 » . قوله : ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ ( 15 ) بعد ما ينفخ فيه الروح . لَمَيِّتُونَ ( 15 ) إذا جاء أجله . ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ ( 16 ) قوله : وَلَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ ( 17 ) تفسير مجاهد سبع سماوات « 2 » ، طبقة طبقة بعضها فوق بعض كقوله : أَ لَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً « 3 » طبقة بعضها فوق بعض . قوله : وَما كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِينَ ( 17 ) أن ننزّل عليهم ما يحييهم وما يصلحهم من هذا المطر . قوله : وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ ( 18 ) عاصم بن حكيم عن سليمان التيمي عن الحسن بن مسلم عن ابن عباس قال : ما عام بأكثر من عام مطرا . أو قال : ما من عام ، ولكنّ اللّه يصرفه حيث شاء . وقرأ هذه الآية : وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ « 4 » . الخليل بن مرة عن عمرو أنّ عليّا قال : إنّ هذا الرزق يتنزّل من السّماء كقطر المطر إلى كلّ نفس بما كتب اللّه لها . عمار عن المسعودي أنّ عبد اللّه بن مسعود قال : كلّ النّخل ينبت في مستنقع الماء الأوّل إلّا العجوة فإنّها من الجنّة . قال : فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ ( 18 ) قال الكلبي : يعني الأنهار ، والعيون ، والركيّ ، يعني الآبار . وَإِنَّا عَلى ذَهابٍ بِهِ ( 18 ) على أن نذهب بذلك الماء . لَقادِرُونَ ( 18 ) قوله : فَأَنْشَأْنا لَكُمْ بِهِ ( 19 ) خلقنا لكم به ، أي أنبتنا لكم به ، بذلك الماء .

--> ( 1 ) التحريم ، 5 . ( 2 ) تفسير مجاهد ، 2 / 430 . ( 3 ) نوح ، 15 . ( 4 ) الفرقان ، 50 .