يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
371
تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
[ و ] « 1 » قال الحسن : شبه اللّه أعمال المشركين بالشيء يخرّ من السماء فتخطفه الطير ، فلا يصل إلى الأرض . أو تهوي به الريح في مكان سحيق ( يعني ) « 2 » بعيد فيذهب فلا يوجد له أصل ، ولا يرى له اثر . ( يعني أنّه ) « 3 » ليس لأعمال المشركين عند اللّه قرار لهم به عنده خير في الآخرة . قوله : ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ( 32 ) [ يعني من إخلاص القلوب . تفسير السدي . و ] « 4 » تفسير مجاهد : استعظام البدن واستحسانها واستسمانها . « 5 » [ قال ] « 6 » : وحدثني الفرات بن سلمان عن عبد الكريم الجزري عن طارق بن أحمد قال : كنت عند ابن عمر إذ جاءه رجل فقال : يا أبا عبد الرحمن أيّ الشعائر أعظم ؟ قال أو في شك أنت [ منه ] « 7 » ؟ هذا أعظم الشعائر ، يعني البيت . وتفسير الحسن : شعائر اللّه ، دين اللّه كله . قوله : لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ( 33 ) [ حدثني يحيى قال حدثني ] « 8 » المعلى عن محمد بن عبيد اللّه عن عطاء عن ابن عباس قال : الأجل المسمى إلى أن تقلّد وتشعر . هي البدن ينتفع بظهورها ويستعان بها . ثُمَّ مَحِلُّها ( 33 ) إذا قلّدت وأشعرت . إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ( 33 ) [ وقال السدي : لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى يقول : إلى أن تقلّد فإذا قلّدت لم تركب لها ظهور ، ولم يشرب لها لبن . ا ] « 9 » حماد عن عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد قال : ( هي ) « 10 » / البدن ينتفع بها حتى تقلّد . « 11 »
--> ( 1 ) إضافة من 169 . ( 2 ) ساقطة في 169 . ( 3 ) في 169 : أي . ( 4 ) إضافة من 169 . ( 5 ) تفسير مجاهد ، 2 / 424 . ( 6 ) إضافة من 169 . ( 7 ) نفس الملاحظة . ( 8 ) نفس الملاحظة . ( 9 ) نفس الملاحظة . ( 10 ) في 169 : في . ( 11 ) في الطبري ، 17 / 157 . 158 عدة روايات عن ابن أبي نجيح عن مجاهد .