يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
346
تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
قوله : وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ « 1 » ( يعني ) : « 2 » يضجّون . وَقالُوا يعني قريشا أَ آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ قال اللّه ( تبارك وتعالى ) : « 3 » ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ « 4 » وقال هاهنا في هذه الآية في جواب قولهم : إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ ( 101 ) ( وهم ) « 5 » عيسى وعزير ، والملائكة . ( وقال مجاهد : أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ عيسى ، وعزير ، والملائكة ) . « 6 » وقال قتادة : إنّ اليهود قالت : ألستم تزعمون أن عزيرا في الجنّة ، وأن عيسى في الجنّة ، وقد عبدا من دون اللّه ؟ فأنزل اللّه ( تبارك وتعالى ) « 7 » : إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ . فعيسى وعزير ممن سبقت لهم الحسنى ( وهي ) « 8 » الجنة . وما عبدوا من الحجارة ، والخشب ، و ( من ) « 9 » الجن ، وعبادة بعضهم بعضا ، فهم و ( ما ) « 10 » عبدوا حصب جهنم . ( قال يحيى ) « 11 » : حدثني أبي ؟ وبحر بن كنيز [ السقاء ] « 12 » وخالد ودرست عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « الشمس والقمر ثوران عقيران في النار » . قال درست ثم قال يزيد الرقاشي : ألستم تقرءون : إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ ؟ قال يحيى : أظنهما يمثّلان لمن عبدهما في النار ، يوبّخون بذلك . [ قال : لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها ( 99 ) ] « 13 » . وفي كتاب اللّه أنّ الشّمس والقمر يسجدان للّه . قال ( اللّه عزّ وجلّ ) « 14 » : أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ « 15 » .
--> ( 1 ) الزخرف ، 57 . ( 2 ) في 169 : اي . ( 3 ) ساقطة في 169 . ( 4 ) الزخرف ، 58 . ( 5 ) ساقطة في 169 . ( 6 ) ساقطة في 169 . تفسير مجاهد ، 1 / 417 . ( 7 ) ساقطة في 169 . ( 8 ) نفس الملاحظة . ( 9 ) نفس الملاحظة . ( 10 ) في 169 : من . ( 11 ) ساقطة في 169 . ( 12 ) إضافة من 169 . ( 13 ) إضافة من 169 . ( 14 ) ساقطة في 169 . ( 15 ) الحج ، 18 .