يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

325

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

لي في الأرض خليل غيره وأنا إلهه ليس له إله غيري ، فان استغاثكم فأغيثوه وإلا فدعوه . قال فجاء ملك القطر فقال : يا ربّ خليلك يلقى في النار فأذن لي أطفىء عنه بالقطر . فقال : هو خليلي ليس لي في الأرض خليل غيره ، وأنا إلهه ليس له في الأرض إله غيري ، فان استغاثك فاغثه ، وإلّا فدعه . قال : فألقى في النار فقال اللّه ( تبارك وتعالى للنار ) : « 1 » يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ . قال : فبردت على أهل المشرق والمغرب ، فما أنضج بها يومئذ كراع . [ ا ] « 2 » سعيد عن أيوب عن نافع عن أم سيابة الأنصارية عن عائشة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حدثها أن إبراهيم لما ألقي في النّار كانت الدواب كلّها تطفئ عنه النار إلّا ( الوزغة ) « 3 » فإنها كانت تنفخ عليه ، فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بقتلها . ( قوله ) « 4 » : وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً ( 70 ) بتحريقهم إياه . فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ ( 70 ) في النار ، خسروا أنفسهم وخسروا الجنة . قوله : وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها ( 71 ) يعني الأرض المقدسة . لِلْعالَمِينَ ( 71 ) [ يعني جميع العالمين . تفسير السّدّي ] . « 5 » ( هاجر من أرض العراق إلى أرض الشام ) . « 6 » [ و ] « 7 » قال قتادة : نجّاه اللّه من أرض العراق إلى أرض الشام . وكان يقال : إنّ الشام عماد دار الهجرة . قوله : وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً ( 72 ) وتفسير الحسن ابن ابن في تفسير قتادة « 8 » ومجاهد ( و ) « 9 » عطاء ، غير أنّ الحسن قال : عطيّة .

--> ( 1 ) ساقطة في 167 . تمزيق في 171 . ( 2 ) إضافة من 171 . ( 3 ) في 171 : الوزغ . ( 4 ) في 171 و 167 : قال اللّه . ( 5 ) إضافة من 171 و 167 . ( 6 ) ساقطة في 171 و 167 . ( 7 ) إضافة من 171 و 167 . ( 8 ) في الطبري ، 17 / 48 ابن ابنه يعقوب . ( 9 ) ساقطة في 167 .