يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

315

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

قوله : بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ ( 42 ) يعني المشركين ، ( معرضون عن القرآن ) . « 1 » قوله : أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا ( 43 ) أي قد اتخذوا آلهة لا تمنعهم من دوننا . لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ ( 43 ) لا تستطيع الآلهة لأنفسها نصرا . وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ ( 43 ) لا يصحبون من اللّه بخير في تفسير قتادة . « 2 » [ وقال الكلبي : وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ ولا من عبدها منّا يجارون . اي ليس لهم من يجيرهم ، أي يمنعهم منا ] . « 3 » وقال الحسن : لا تمنعهم من دون اللّه [ إن أراد عذابهم ] « 4 » وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ ولا من يعبدها منا يجأرون ، أي ليس لهم من يجيرهم ، أي يمنعهم منّا إن أراد اللّه عذابهم ) . « 5 » وكان يقول : إنّما ( تعذّب ) « 6 » الشّياطين التّي دعتهم إلى عبادة الأصنام ، ولا تعذّب الأصنام . ( قوله ) : « 7 » لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ ( 43 ) لا ( يستطيعون ) « 8 » تلك الأصنام نصر أنفسها إن أراد أن يعذّبها . قوله : بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ ( وَآباءَهُمْ ( 44 ) يعني : قريشا . « 9 » حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ لم يأتهم رسول حتى جاءهم محمد . أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها ( 44 ) قال ابن عباس : موت علمائها وفقهائها .

--> ( 1 ) في 171 : عن القرآن معرضون . تمزيق في 171 . ( 2 ) الطبري ، 17 / 30 . ( 3 ) إضافة من 171 و 167 . ( 4 ) نفس الملاحظة . ( 5 ) ساقطة في 171 و 167 ، وقد ذكرت في القطعتين فيما سبق . وقع تقديم وتأخير بالنص . ( 6 ) في 171 : يعذب . ( 7 ) في 171 و 167 : قال . ( 8 ) في 171 و 167 : تستطيع . ( 9 ) في 171 و 167 : يعني قريشا وآباءهم .