يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

311

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

الشمس والقمر وجوههما إلى السماء ، وأقفاؤهما إلى الأرض يضيئان في السّماء كما يضيئان في الأرض ثم تلا هذه الآية : أَ لَمْ ( تَرَوْا ) « 1 » كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ( 15 ) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً « 2 » . [ وحدثني ] « 3 » ابن لهيعة عن أبي قبيل عن يزيد بن ( أبي ) « 4 » جحض قال : قلت لعبد اللّه بن عمرو : ما بال الشمس تصلانا ( أحيانا ) « 5 » وتبرد ( أحيانا ) « 6 » ؟ قال : أما في ( الشتاء فهي في السّماء الخامسة ، وأما في الصيّف فهي في السماء السابعة فقلت : انما ) « 7 » كنا نراها في هذه السماء الدنيا . قال : لو كانت في هذه السماء الدنيا لم يقم لها شيء . ( الحسن عن صاحب له ) « 8 » عن الأعمش ذكره بإسناده قال : ان الشمس أدنيت من أهل الأرض في الشتاء « 9 » لينتفعوا بها ، ورفعت في الصيف لئلا يؤذيهم حرها . قوله : ( كُلٌّ ) « 10 » فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ( 33 ) [ حدثني ] « 11 » المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد قال : يَسْبَحُونَ يدورون كما يدور فلك المغزل . وتفسير ابن مجاهد عن أبيه : يَسْبَحُونَ ، يجرون كهيئة حديدة الرحى . « 12 » و ( في ) « 13 » تفسير الحسن : إنّ الشّمس والقمر والنّجوم في طاحونة بين السماء والأرض كهيئة ( فلك ) « 14 » المغزل ( يدورون ) « 15 » فيها ، ولو كانت ( ملتصقة في السماء ) « 16 » لم تجر .

--> ( 1 ) في ع : يروا بالياء . تمزيق في 171 و 167 . لم أقف على من قرأ هذا الحرف بالياء . ( 2 ) نوح ، 15 - 16 . ( 3 ) إضافة من 167 . تمزيق في 171 . ( 4 ) ساقطة في 167 . لم أقف على هذا الراوي في كتب الجرح والتعديل . ( 5 ) في 167 : حينا . تمزيق في 171 . ( 6 ) في 167 : حينا . تمزيق في 171 . ( 7 ) في 167 : اما في الصيف . . . في الشتاء فهي في السماء السابعة . فقلت واللّه ما . تمزيق في 171 . ( 8 ) في 167 : وأخبرني صاحب لي . تمزيق في 171 . ( 9 ) بداية [ 5 ] من 167 . ( 10 ) ساقطة في ع . ( 11 ) نفس الملاحظة . ( 12 ) تفسير مجاهد ، 1 / 410 . ( 13 ) ساقطة في 171 و 167 . ( 14 ) في 171 و 167 : فلكة . ( 15 ) في 171 و 167 : يدور . ( 16 ) في 171 و 167 ملتزقة بالسماء .