يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

295

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

و [ من ] « 1 » دونه في الدّنيا ، فاقتدى بهما ، كتبه اللّه شاكرا صابرا . ومن نظر إلى من فوقه في الدّنيا ، ودونه في الدّين فاقتدى بهما ، لم يكتبه اللّه شاكرا ولا صابرا » . [ ا ] « 2 » الحسن بن دينار عن الحسن قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « خير الرزق الكفاف ، اللّهم اجعل رزق آل محمد كفافا » . قوله : وَرِزْقُ رَبِّكَ ( 131 ) في الجنة . خَيْرٌ ( 131 ) من الدنيا . وَأَبْقى ( 131 ) لا نفاد ( لذلك الرزق ) . « 3 » سعيد عن قتادة قال : وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى مما متّع به هؤلاء من زهرة الحياة الدنيا . قوله : وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ ( 132 ) وأهله في هذا الموضع : أمتّه . وَاصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً ( 132 ) « 4 » قال بعضهم : لا نسألك على ما أعطيناك من النبوة رزقا . وتفسير الحسن في التي في الذّاريات : ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ « 5 » أن يرزقوا أنفسهم . قال يحيى : فان كانت هذه عند الحسن مثلها فهو : لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً ان ترزق نفسك وهو أعجب اليّ . قال يحيى : نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى ( 132 ) أي لأهل التّقوى . والعاقبة : الجنّة كقوله : وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ « 6 » قوله : وَقالُوا لَوْ لا ( 133 ) هلّا . يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ ( 133 ) [ قال اللّه ] « 7 » : أَ وَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى ( 133 ) التّوراة والإنجيل ( كقوله : النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ

--> ( 1 ) إضافة من 169 . ( 2 ) نفس الملاحظة . ( 3 ) في 167 : له . ( 4 ) هنا توقفت المقارنة مع 169 وبدأت مع 153 . ( 5 ) الذّاريات ، 57 . ( 6 ) الزّخرف ، 35 . ( 7 ) إضافة من 153 .