يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
271
تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
ثُمَّ اهْتَدى ( 82 ) ثم مضى على العمل الصالح حتى يموت . [ تفسير الحسن ابن دينار عن الحسن ] . « 1 » وقال ( بعضهم ) « 2 » : ثُمَّ اهْتَدى ثم عرف الثّواب . قوله : وَما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى ( 83 ) قالَ هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى ( 84 ) . قال : هم أولاء « 3 » ينتظرونني من بعدي بالذي آتيهم به ، وليس يعني أنهم يتبعونه . وقال بعضهم : يعني السبعين ( الذي اختاروا ) « 4 » فذهبوا معه للميعاد . قال : فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ « 5 » وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ ( 85 ) يقول : إنّ السّامري قد أضلّهم . فَرَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً ( 86 ) سعيد عن قتادة قال : [ اي ] « 6 » حزينا على ما صنع قومه من بعده . « 7 » وقال الحسن : شديد الغضب . قالَ يا قَوْمِ أَ لَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً ( 86 ) في الآخرة على التمسك بدينه . [ وقال السدي : حَسَناً يعني حقا ] . « 8 » أَ فَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ ( 86 ) قال مجاهد : ( الوعد ) . « 9 » أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ ( 86 )
--> ( 1 ) نفس الملاحظة . ( 2 ) في 167 : السدي . ( 3 ) بداية [ 5 ] من 167 . ( 4 ) تمزيق ب 167 . وفي ابن أبي زمنين ، ورقة : 209 : الذين اختارهم . ( 5 ) تمزيق ب 167 يدل على أن هناك إضافة لعلها ما جاء في ابن أبي زمنين ، ورقة : 209 : اي ابتليناهم . وهو التفسير الذي ذكره الطبري ، 16 / 196 . ( 6 ) إضافة من 167 . ( 7 ) الطبري ، 16 / 196 . ( 8 ) إضافة من 167 . ( 9 ) في 167 : الموعد ؛ في الطبري ، 16 / 197 : أفطال عليكم العهد بي وبجميل نعم اللّه عندكم وأياديه لديكم .