يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

254

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ ( 10 ) وقال في آية أخرى : سَآتِيكُمْ « 1 » مِنْها بِخَبَرٍ « 2 » أو آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ لكي تصطلوا ، وكان شاتيا . وقال في هذه : لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً ( 10 ) هداية يهدونه الطريق في تفسير سعيد عن قتادة . وقال السدي « 3 » : مرشدا للطريق . [ و ] « 4 » قال الحسن : وكان على غير ( الطريق ) « 5 » ، كان يمشي متوكلا على ربّه متوجها بغير علم . قوله : فَلَمَّا أَتاها ( 11 ) ( يعني ) « 6 » : أتى النار التي ظنّ أنها نار . نُودِيَ يا مُوسى ( 11 ) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ( 12 ) سعيد عن قتادة قال : كانتا من جلد حمار ميت . فخلعهما ثم أتى . « 7 » قوله : إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً ( 12 ) والمقدس : المبارك . سعيد عن قتادة قال : قدس مرتين ، اي بورك مرتين ، واسمه طوى . « 8 » [ الفرات بن سلمان عن عبد الكريم الجزري عن عكرمة قال : طُوىً يعني إيطأ الوادي ] . « 9 » وقال الحسن : طوي بالبركة مرتين . « 10 » قوله : وَأَنَا اخْتَرْتُكَ ( 13 ) أي لرسالتي ولكلامي . فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى ( 13 ) إليك .

--> ( 1 ) في ع : لَعَلِّي آتِيكُمْ وهي من الآية 29 ، القصص . والآية المقصودة هنا هي الآية : 7 من سورة النّمل . انظر بقيتها فيما سيأتي من النص . ( 2 ) النّمل ، 7 . ( 3 ) هنا توقفت المقارنة مع 253 وبدأت مع 169 ، [ 1 ] ورقمها : 548 . ( 4 ) إضافة من 169 . ( 5 ) ساقطة في 169 . ( 6 ) ساقطة في 169 . ( 7 ) الطبري ، 16 / 144 ، وليس فيه عبارة : ميت . ( 8 ) الطبري ، 16 / 145 ، وليس فيه : اي بورك مرّتين . ( 9 ) إضافة من 169 . ذكره الطبري ، 16 / 146 عن عكرمة برواية جعفر بن برقان ورواية يزيد عنه . وهو تفسير مروي عن ابن عباس . ( 10 ) الطبري ، 16 / 146 .