يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
234
تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
فقال نبي اللّه ( عليه السّلام ) « 1 » : « ما جئت حتى اشتقت إليك » . فقال ( له ) « 1 » جبريل : وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا [ يعني من أمر الآخرة . وَما خَلْفَنا ( 64 ) من أمر الدنيا ، وهو تفسير السدي ] « 2 » ، اي إذا كنا في الآخرة . وَما بَيْنَ ذلِكَ ( 64 ) من أمر الدنيا والآخرة . وقال الكلبي : هو البرزخ يعني ما بين النفختين . [ وقال السدي : لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا يعني ما كان قبل خلقنا وما يكون بعد خلقنا ] . « 3 » قوله : وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ( 64 ) رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ ( 65 ) قال الحسن : لما فرض عليك . قوله : هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ( 65 ) سعيد عن قتادة قال : هل تعلم له عدلا . « 4 » قال يحيى : اي من قبل المساماة . أبو الأشهب عن الحسن قال : اللّه والرحمن اسمان ممنوعان لم يستطع أحد [ من الخلق ] « 5 » أي ينتحلهما . [ و ] « 6 » قوله : هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ( 65 ) على الاستفهام ، اي انك لا تعلمه . قوله : وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا ( 66 ) هذا المشرك يكذب بالبعث وقد ذكروا أنه قول أبيّ بن خلف للنبي ( عليه
--> ( 1 ) نفس الملاحظة . ( 2 ) الطبري ، 16 / 104 . ( 3 ) إضافة من 251 . ( 4 ) في الطبري ، 16 / 106 : لا سمي لله ولا عدل له ، كل خلقه يقر له ويعترف انه خالقه ويعرف ذلك ، ثم يقرأ هذه الآية . وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ( الزخرف ، 87 ) . قال الزجّاج : العدل والعدل واحد في معنى المثل . لسان العرب ، مادة : عدل . ( 5 ) إضافة من 253 . ( 6 ) إضافة من 253 .