يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
231
تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
جهنم من صديد أهل النار . قوله : إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً ( 60 ) يقول : لا ينقصون شيئا من حسناتهم . وقال السدي : من أعمالهم شيئا . قال : جَنَّاتِ عَدْنٍ ( 61 ) أخبرني صاحب لي عن الأعمش عن سعيد بن جبير أو أبي ظبيان عن ابن عباس قال : عدن بطنان الجنة . ( و ) « 1 » أخبرني صاحب لي عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال : جنة عدن التي بها موطأ الرب وموضع عرشه . قال يحيى : بلغني ان الجنان ( تنسب ) « 2 » إليها . وقال الحسن : عدن اسم من أسماء الجنة . قوله : الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ ( 61 ) وعدهم في الدنيا الجنة في الآخرة . والغيب الآخرة في قول الحسن . وقال سعيد عن قتادة في قوله : يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ « 3 » ، قال : بالبعث ، وبالحساب وبالجنة ، و ( النار ) ، « 4 » [ و ] « 5 » هذا كله غيب . قال : إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا ( 61 ) قوله : لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً ( 62 ) قال بعضهم : كذبا . وقال بعضهم : باطلا . وقال بعضهم : معصية . وهو نحو واحد . وقال السدي : حلفا كفعل أهل الدنيا إذا شربوا الخمر .
--> ( 1 ) ساقطة في 251 . ( 2 ) في 251 : ينسب . ( 3 ) البقرة ، 3 . ( 4 ) في 251 : بالنار . ( 5 ) إضافة من 251 .