يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

225

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

أَلِيمٍ ( 21 ) « 1 » . قال اللّه : فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 37 ) قال قتادة : شهدوا مشهدا عظيما . « 2 » قوله : أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا ( 38 ) قال قتادة : وذلك يوم القيامة . « 3 » ( قال ) « 4 » : ما أسمعهم يومئذ وما أبصرهم . قال قتادة : سمعوا حين لم ينفعهم السمع وأبصروا حين لم ينفعهم البصر . « 5 » قال اللّه : لكِنِ الظَّالِمُونَ ( 38 ) أي المشركون . الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 38 ) بيّن . قوله : وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ ( 39 ) حدثني صاحب لي عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء عن عبد اللّه ابن مسعود انه ذكر حديثا في البعث قال : فليس من نفس إلا وهي تنظر إلى بيت في الجنة وبيت في النار ، قال : وهو يوم الحسرة . ( فيرى ) « 6 » أهل النار البيت الذي في الجنة ، قال : ثم يقال : لو عملتم ، فتأخذهم الحسرة . ويرى أهل الجنة البيت الذي في النار ، قال : فيقولون : لولا أن اللّه منّ عليكم . « 7 » قوله : إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ ( 39 ) [ يعني إذ وجب العذاب فوقع أهل النار . تفسير السدي ] . « 8 » بلغني عن الأعمش عن [ أبي ] « 9 » سفيان عن أبي سعيد الخدري قال : يجاء بالموت في صورة كبش أملح حتى يجعل على ( الصور ) « 10 » بين الجنة والنار ، فيقال : يا أهل الجنة ويا أهل النار ، هل تعرفون هذا ؟ هذا الموت . فيقولون نعم . فيذبح على ( الصور ) « 10 » وهم ينظرون ثم ينادي مناد ( هكذا ) يا أهل الجنة ، خلود

--> ( 1 ) آل عمران ، 21 . الطبري ، 16 / 85 - 86 . ( 2 ) في الطبري ، 16 / 86 : شهدوا هولا إذا عظيما . ( 3 ) الطبري ، 16 / 86 . ( 4 ) ساقطة في 253 . ( 5 ) الطبري ، 16 / 86 . ( 6 ) في ع : فترى . ( 7 ) الطبري ، 16 / 87 مع بعض الاختلاف . وقد رواه عن سفيان عبد الرحمن بن مهدي . ( 8 ) إضافة من 253 . ( 9 ) نفس الملاحظة . ( 10 ) في 253 : السور .