يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

222

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا ( 26 ) قال : بلغني أنه أذن لها في هذا الكلام . « 1 » سعيد عن قتادة قال : انما كانت آية جعلها اللّه لها يومئذ « 2 » وإن شئت رأيت امرأة سفيهة تقول : أصوم صوم مريم ولا تتكلم في صومها . « 3 » قوله : فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ ( 27 ) لقد أتيت . شَيْئاً فَرِيًّا ( 27 ) يعني عظيما في تفسير مجاهد وقتادة ) . « 4 » يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ ( 28 ) رجل سوء ، يعني ما كان زانيا . وهو تفسير السدي . وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ( 28 ) يعني وما كانت أمك زانية . سعيد عن قتادة قال : ليس بهارون أخي موسى ولكنه هارون آخر كان يسمى هارون الصالح المحبّب في عشيرته . ذكر لنا أنه اتبع جنازته يوم مات أربعون ألفا كلهم يسمى هارون من بني إسرائيل . أي فقالوا : يا أُخْتَ هارُونَ في عبادته وفضله ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا . قوله : فَأَشارَتْ إِلَيْهِ ( 29 ) بيدها . قال قتادة : أمرتهم « 5 » بكلامه . قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ ( 29 ) [ يعني من هو . تفسير السدي ] . « 6 » فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ( 29 ) سعيد عن قتادة قال : المهد ، الحجر . « 7 » فقال عيسى : قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ( 30 ) وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ ( 31 )

--> ( 1 ) في الطبري ، 16 / 75 . 76 عن السدي : فقيل لها : لا تزيدي على هذا . ( 2 ) في الطبري ، 16 / 75 : وانما كانت آية بعثها اللّه لمريم وابنها . ( 3 ) المعنى غير واضح . جاء في الطبري ، 16 / 75 ما يلي : " وذلك أنّك لا تلقى امرأة جاهلة تقول : « نذرت كما نذرت مريم ألّا تكلّم يوما إلى الليّل . . . » . ( 4 ) في 253 : قال مجاهد وقتادة : شيئا فريا : عظيما . انظر تفسير مجاهد ، 1 / 386 ، الطبري 16 / 77 . ( 5 ) بداية [ 7 ] من 253 ورقمها : 532 . ( 6 ) إضافة من 253 . ( 7 ) الطبري ، 16 / 79 .